ابن كمال باشا

126

رجوع الشيخ إلى صباه في القوة على الباه

منك ان تشفي فرقتها وتنسيها كل أمرد عشقته فقال لها : ثم عاد إلي وقد خفض عنه ثيابه وأغلق باب المجلس واتى إلي وقد كشف ذيله عن اير ما رأيت طول عمري أطول منه ولا أعظم وجاء حتى جلس بين افخاذي واخذ اوراكي في وسطه واخذ بيده بصاقا كثيرا وطلى به ايره وجعل يحف بين اشفاري ، وانا لا أصدق ان يولجه ؟ ؟ ؟ قصب الجنابة من تحته مرارا عديدة وعاد لذلك إلى أن غبت عن الوجود ، واسترخيت واولجه فوجدت لذة لم أجد في عمري كله مثلها ، وكان كلما قارب الفراغ اخرجه وبرده على باب رحمي ثم يعاود ذلك ؛ فلم أزل كذلك ساعة ثم قال : كيف ترين هذا من نيك الصبيان ؟ فقلت : لا عاشت المردان ولا بقوا . فقال : أبشري سأذيقك ما لم تذوقيه عمرك كله ، ثم عاود الرهز ومسك رؤوس اكتافي وجعل يدفع علي دفعا صلبا بلا شفقة حتى إذا قاربنا الفراغ سحبه وبرده على باب رحمي ثم عاد إلى الرهز ، فلم نزل كذلك ساعة ثم ضمني اليه وجعل يقطعني بوسا حتى افزغنا جميعا وجذبه مني وقد جذب روحي معه وهيج شهوتي والهب غلمتي وانساني عشق كل صبي في الدنيا . ولم أزل انا وإياه حتى سافر في غزاة فلم يرجع منها فوا أسفاه على يوم من أيامه وساعة من صاعاته . الحكاية الرابعة ثم تقدمت اليه الجارية الرابعة وقالت : أما انا فكنت من الحرائر العابدات الزاهدات الصائمات ، وكنت كثيرة العبادة